عالم البناات
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 رواايه اسمها الخاطف ال..... تبون اتكمله تعالو اقرو اروايه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبـ الربيع ـــير
عضوه نشيطه
عضوه نشيطه
avatar

عدد الرسائل : 63
تاريخ التسجيل : 16/09/2008

مُساهمةموضوع: رواايه اسمها الخاطف ال..... تبون اتكمله تعالو اقرو اروايه   الإثنين سبتمبر 22, 2008 3:35 pm

هااااااااااااااااااي

اليوم جبت لكم قصة من حلقات بس مو أي قصة

قصة خطيييييييييييييييييييييييييييييييرة مرة و ما رح تندمو أبدااااااا إذا قرأتوها




الخاطف الجذاب
الفصل الأول


وقفت جوليا أمام فيلا ضخمة أشبه بالقصر تملكها عائلة فورد ، الآن ستدخل وسترمم ما هدمه أخوها ، فمر شريط الذكريات بكل التفاصيل عبر ذهنها...


* * *


في الظلام الدامس، قرابة الفجر، وفي قصر اللورد ريتشارد براون ، خرجت الليدي جوليا من غرفتها ، شاقة طريقها نحو المطبخ الممنوع عليها أن تطأه بقدميها ، لكنها لم تحب أن تزعج الخدم أثناء راحتهم... فقط كي يحضروا لها كوباً من الماء...
أفلتت آهة منها عندما أحست بيد تطبق عليها ، ثم تذهب معها إلى عالم الأحلام ....
وقع أقدام على الأرض ترن في أذنيها ، أحست بيدين قويتيين تحملانها، فتحت عينيها بصعوبة وثقل لتتفاجأ بنفسها بين ذراعي فارس أحلامها، الذي ربما أتى ليأخذها من عالم أحلامي إلى عالم أحلامها....
أغمضت عينيها من جديد، ترفض الاستيقاظ وترك هذا الحلم الجميل يضيع من بين يديها ....
عبثاً ضاع الحلم ، فقد رفضت عيناها الانصياع لها ففتحتهما لتتفاجأ هذه المرة بنفسها نائمة في مكان حقير ، عرفت على الفور أنه سجن ، دعكت رقبتها ثم قفزت واقفة ، عدلت قليلاً من شكلها ثم أخذت ترقص:" يا لفرحتي" .. و أخيراً اختطفت ، فمع أنها كانت ليدي ، لم يختطفها أحد من قبل ، وهذا ما كان يكدر صفو عيشها....
سمعت صوتاً يقترب فجلست على الكرسي الوحيد الموجود في منتصف الغرفة...
فتح الباب ودخل ....... دخل فارس الليلة الماضية...
" أرى أنك قد استيقظت أخيراً، لقد اعتقدت بأنك قد فارقت الحياة"
تصنعت الغضب وقالت:" يا لجرأتك!، أتعرف من أنا؟ أستطيع أن ..."
قاطعها قائلاً:" بالطبع أعرف من أنت وإلا لما اختطفتك ، أنت الليدي جوليا براون ابنة اللورد ريتشارد"
" أها، اختطفتني لتبتز والدي، أليس كذلك؟، يؤسفني أن أقول لك هذا الخبر المحزن ، والداي مسافران ولن يعودا قبل مضي شهر كامل"
قال ببرود:" وأعلم بهذا أيضاً، بكلمة أخرى كل ما يجري في قصركم يصلني أولاً بأول "
" ومن الذي يخبرك؟"
" لكي تطرديه؟ لن أخبرك مع أنني واثق من أنك لن تستطيعي أن تؤذيه"
" يبدو أنك تستخف بقدراتي"
" أنا لا أستخف بأحد ليدي ، وإنما واثق بنفسي وبمعلوماتي"
" فلنترك الخائن الآن، أخبرني لماذا لم تطلب مني الفدية مباشرة بدلاً من استعمال هذه الطريقة البدائية، فتختطفني ثم تطالب بالفدية وأبقى رهينة ، وتخاطر أنت مئات المرات بحياتك ثم قد تنجو ، والغالب لن تحصل على شيء سوى قضاء بقية عمرك في السجن ؟ ، لو أنك طلبتها مني لكنت أعطيتك إياها كصدقة "
" هل انتهيت ليدي؟، أنا لست فقيراً لكي آتي وأتسول منك المال، أهدافي سامية تختلف عن بقية المجرمين"
" يا للأهداف!"
" ليدي، من المفترض أن تخافي وتبكي – مع أني لا أحبذ البكاء- لذلك يكفي أن تسكتي ، لا أن تقفي أمامي وتناقشيني كما تفعلين الآن"
" ولماذا الخوف؟، لأنك ستقتلني؟ لست خائفة من ذلك ، هذا أولاً، وثانياً ، لأنني واثقة بأنك لن تحاول حتى أن تقتلني وذلك لسبب بسيط، لأنك إن قتلتني لن يعطيك والدي المال الذي تريده"
" ها قد عدنا إلى حيث بدأنا ، كم مرة عليّ أن أعيد على مسامعك بأنني لا أريد مالك ، لا اليوم ولا الغد، أسبابي التي لن أخبرك عنها لا تمنعني من قتلك ، بل على العكس تماماً ، ربما إن قتلتك أكون قد حققت هدفي ، وأرحت تفكيري ، ولن أخاف من تأنيب الضمير ، فاللورد المستقبلي لم يعاني منه عندما فعل ما فعل ، فلماذا سأشعر به أنا"
وخرج تاركاً إياها فاغرة فاهها وكأن على رأسها الطير...
" اللورد المستقبلي؟ أخي جون؟، ما الذي فعلته يا جون؟"
ثم ما لبثت أن عادت إليها روحها المرحة من جديد وزالت الدهشة :" بالطبع جون لم يفعل شيئاً، أنا واثقة من ذلك ، لكن على ما أظن هذا الخاطف الجذاب محرج من تصرفه"
بعد أن خرج آليك من السجن أخذ يشتم جون :" أيها السخيف، لماذا أجبرتني على هذا التصرف؟، لو لم تفعل ما فعلته لما فكرت في اختطاف أختك، إنما عليّ أن اعترف بأن أختك الصغيرة مثيرة للإهتمام" هدأ نفسه قليلاً ودخل مرة أخرى.......
" هيا تجهزي بسرعة، سنسافر خلال ربع ساعة"
قالت ساخرة:" أتجهز ؟، ربما غاب عن ذهنك أيها السيد أنني معزولة تماماً في هذا المكان المثير للقرف ، الخالي من كل ما يمت للحضارة بشيء ، حتى أنني لا أرى مرآة هنا!"
" كما توقعتك، أنت نرجسية"
" كيف تجرؤ؟، لست مصابة بداء النرجسية ، ألأنني طلبت مرآة أكون أحب نفسي ؟؟، على أية حال، نحن الفتيات نختلف عنكم ، فإن كنتم أنتم تستطيعون العيش دون مرايا فنحن لا نستطيع"
قال سراً:ومن قال لك بأن الشباب يستطيعون العيش دونها ؟؟؟؟
" فلننهي هذا الجدال العقيم، فلن يفيد أياً منا ، لذلك أقترح أن ننطلق فوراً"
" ولماذا نسافر؟، فلنبقى هنا"
قال ساخراً:" و أنتظر حتى تكتشفني الشرطة فأخسر حياتي؟؟، لا أنا عادة أتخذ الحيطة والحذر، لذلك سنسافر الآن "
" كما تشاء ، فأنا مسكينة ، الآن لا أستطيع إلا أن أطيع خاطفي في حين أنني كنت قبل ذلك أطاع"
" يسرني أنك و أخيراً عرفت منزلتك الجديدة ، على أية حال عليّ أن أربط يديك وأعصب عينيك"
" ولماذا؟؟ لا تخف لن أهرب"
" لن تهربي؟، ومن سيضمن لي ذلك؟، كما قلت لك منذ قليل أنا رجل تخطيط، أحب أن يكون كل شيء معروف مسبقاً حتى لا أفاجأ فيما بعد "
" حسناً كما تريد سيدي"
" منذ متى أصبحت سيدك ليدي؟؟"
" منذ أن اختطفتني"
مدت له يديها ، فربطهما ... وعندما حاول أن يعصب عينيها قالت:" أرجوك ، لا تعصب عيني ، لأنني لا أعرف الطريق"
" سأدلك بنفسي" وعصبهما .....
سمعت صوت المفتاح يدور في القفل ، ثم صوت صرير الباب الحاد والمزعج....
أحطها كتفيها بذراعه يقود خطواتها، فاحمرت خجلاً ، لم يلاحظ آليك ذلك، لأنه هو الآخر احمر خجلاً....
حلقت الطائرة فوق السحاب ، فحل رباطها ...
" يا للروعة ، إنها طائرة خاصة!"
" ألم تري مثلها من قبل ليدي"
" بلى فنحن نملك طائرة خاصة، إنما هذه تختلف عنها قليلاً "
" فهمت" وسكتا .....
" سؤال لو سمحت سيدي"
" يا لفضول الفتيات ، الآن ستمطرينني بوابل من الأسئلة"
" لا ، إنه مجرد سؤال وحيد"
" حسناً تفضلي "
" ما اسمك؟"
" لماذا؟؟"
" لأننا سنبقى مع بعضنا لمدة لا تقل عن يوم بالتأكيد، وأنا بصراحة لست معتادة على مخاطبة أي شخص بكلمة سيدي"
" إذن لا تناديني بهذه الكلمة"
" وبماذا تريدني أن أناديك؟؟، يا هذا؟؟؟"
" حسناً حسناً، كما تريدين اسمي أليكس فورد"
" آليك اسم رائع، أنا أحسدك عليه"
" اسمي أليكس وليس آليك يا ليدي"
" كما تشاء آليك" وضحكت لإغاضته ثم التفتت ، وأخذت تتفرج على المشاهد من خلال النافذة..
ابتسم ابتسامة جانبية لم ترها ...... و أخذ يفكر مرة أخرى في الموضوع :" إنها غلطتك يا جون، لو ..."
قطعت حبل أفكاره بقولها:" آليك ، أهذه محاولتك الأولى في هذا المجال؟"
" أي مجال تعنين؟"
" الإختطاف"
تصنع الغضب:" وهل ترينني سيئاً إلى هذا الحد؟؟"
" لا ، إنما أنت طيب معي جداً، لقد اعتقدت بأن الخاطفين قساة أشرار"
" كما توقعت أنت، هذه المرة الأولى ، إنما هذا لا يعني بأنه يمكن استغفالي ، وما يدريك لعلي أصبح شريراً أنا الآخر"
" فهمت" والتفتت من جديد.....
" ليدي، لا تنظري إلى الأسفل!"
" لماذا؟"
" أنت الآن مختطفة ولذلك لا يجب أن تستمعي بوقتك بأي شكل من الأشكال !"
" يا للأفكار!" والتفتت للمرة الثالثة غير مهتمة لقوله...
ابتسم آليك من جديد.... فكر:" لابد أن الأسابيع القادمة ستكون ممتعة".....


__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kyooot.ahlamountada.com
{همس الـ{ن}ـسيم}
عضوه نشيطه
عضوه نشيطه
avatar

عدد الرسائل : 87
تاريخ التسجيل : 16/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: رواايه اسمها الخاطف ال..... تبون اتكمله تعالو اقرو اروايه   الثلاثاء سبتمبر 23, 2008 3:32 am

ياااااااااااي خوقااقيه

بللللللليز كمليها

شااااكره لك


وبسررررعه تكفيين كمليها<<عرفنا انك متحمسه هوووـع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jojo
عضوه نشيطه
عضوه نشيطه
avatar

انثى عدد الرسائل : 92
المزاج : مروووقه
تاريخ التسجيل : 20/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: رواايه اسمها الخاطف ال..... تبون اتكمله تعالو اقرو اروايه   الثلاثاء سبتمبر 23, 2008 11:32 am

روووووووعه بليييييييييز كملللي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبـ الربيع ـــير
عضوه نشيطه
عضوه نشيطه
avatar

عدد الرسائل : 63
تاريخ التسجيل : 16/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: رواايه اسمها الخاطف ال..... تبون اتكمله تعالو اقرو اروايه   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 5:14 pm

هههههههههههههههههه
زين لقيت حمااس
يالله هذي التكمله

الفصل الثاني

" مدي يديك، فقد وصلنا وستحط بنا الطائرة الآن! "

لم تعارض، نزلا من الطائرة بعد أن حطت بهما .... وسارا إلى أن وصلا إلى تلك الفيلا الضخمة ، حديقتها أشبه بالغابة ، لضخامتها و كثافة أشجارها .... مرا من تحت قوس من الأزهار الرائعة ..

فأحس آليك بشعور غريب لم يشعر بمثله من قبل ، بينما لم تر جوليا شيئاً من ذلك كله...

" جاءك الفرج" وحل أربطتها، فأخذت تطرف بعينيها حتى اعتادت النور، فقالت:" ما أروع هذه الغرفة!"

" أنا سعيد لأنها أعجبتك، ستكون غرفتك منذ اللحظة"

" إلى متى سأبقى هنا؟"

" إلى أن أحقق هدفي!"

يا ليتك تبطأ في تحقيقه ، فأظل مختطفة مدة أطول!

" آليك، هذا منزلك كما اعتقد ، فغرفة من هذه؟"

" هذا صحيح، إنه منزلي، إنما غرفة من هذه لا أدري، فقد نسيت"

" أرجوك أخبرني "

" اكتشفي بنفسك"

" إنها بالتأكيد ليست غرفة زوجتك ، وذلك لأنها غرفة شخص واحـ..."

" تابعي"

" على أية حال ، إنها غرفة فتاة ، وهي بالتأكيد ليست لزوجتك"

" أصبت عين الحقيقة، أنا لست متزوجاً لكن هذا لا يعني أنني لست خاطباً ، فزواجي سيكون قريباً ، إنما لا أدري أين وضعت خاتمي !"

" تهاني القلبية لكما، ولكن هل أنت واثق من أنك أضعت خاتمك؟، لربما كنت أنت من يتعمد خلعه حتى نعتقد نحن الفتيات بأنك ما زلت شاباً أعزباً"

" وأنا ما زلت شاباً في الحقيقة، فعمري لا يتجاوز 24 ، كما أنني ما زلت أعزباً !"

" أنت في 24 ، لقد اعتقدتك أصغر من ذلك ، هذا يعني أنك بمثل عمر أخي!"

" هذا صحيح ، فقد كنا أصدقاء"

" وماذا حدث بينكما إذن؟"

" لا شيء ، صدقيني لمصلحتك إبقي جاهلة للأمور ، فما زلت صغيرة "

" أنا لست صغيرة ، فأنا في ....."

" في 16 من عمرك ، علمت بهذا من قبل"

" إذن؟"

" إذن لا شيء ، فلننس الموضوع برمته الآن ، هل أنت جائعة ؟"

" بالطبع فأنا أكاد أموت من الجوع!"

" استكشفي الغرفة ريثما أعود" وخرج قافلاً الباب خلفه ....

فخاطبت الهواء قائلة :" لا تخف ، لن أهرب ، بل على العكس ، حين يحين الوقت - الذي تحقق فيه هدفك كما تقول - لن أترك هذا المكان مهما يكن الأمر"

عاد أخيراً حاملاً صينية الإفطار....

" ألن تأكل معي ؟"

" لا "

" لماذا؟"

" لقد أفطرت حين كنا في بلادك "

" و أين نحن الآن إذن؟"

" أنت في بلادي "

" سيصاب والداي بسكتة قلبية حين يعلمان بذلك!"

وهذا ما أخشى منه أيها الغبي جون ، لكن لا بأس سأنتقم منك:" لا تخافي سيتم كل شيء وستعودين إلى قصرك أيضاً قبل أن يعودا "

لا أريد فلن أكون قد استمتعت باختطافي بما يكفي :" تبدو واثقاً من ذلك"

" بالتأكيد ، والآن ألن تأكلي ؟"

" إذا أكلت معي فسآكل "

" لكنك كما تعلمين لا تستطيعين العيش دون الطعام ، فهذا سيسبب لك المرض"

" أنا معتادة على ذلك لا تخف "

وهذا ما يخيفني،:" حسناً ، سآكل معك"

هكذا كن يا خاطفي ، خاتم في إصبعي ....

" آليك أريد أن أستحم وأستبدل هذه الملابس القذرة"

" يوجد حمام في الغرفة ، والملابس تملأ الخزانة ، بكلمة أخرى ، افعلي ما تشائين طالما أنك موجودة هنا "

" إذن أخرج الآن !"

" انتظري حتى آخذ بقايا الفطور!"

" لماذا لا ترسل الطعام إلي مع الخدم؟"

" و أعطيك الفرصة للهرب؟، لا سأتعلم ومع الوقت سأكون مرناً وربما سأعمل نادلاً فيما بعد "

" إذن ، أنا لست الوحيدة هنا التي لا تعرف حتى أبسط قواعد العمل "



دخلت الحمام فوجدته متكاملاً :" الماء يناديني!"

انهت استحمامها ولبست الروب الذي وجدته أمامها ، وما أن رفعت شعرها الطويل ، ذو اللون الغريب ، لكأنه خليط من عدة ألوان الأسود والرمادي والأخضر ، مزجت فكونت هذا اللون الرائع ، حتى دخل آليك ...

" أرى أنك قد أنهيت استحمامك"

" هذا صحيح ، إنما لم تقل حتى الآن ، من صاحبة هذه الغرفة"

" إنها غرفة أختي ، وهي تماثلك في السن ، إنما هي أكثر رزانة منك "

غضبت:" ما الذي تعنيه بقولك؟، أنني مجنونة"

" لم أقصد ذلك ليدي، إنما كنت أعني أنك مرحة أكثر منها "

تنهدت:" انتبه في المرة القادمة لكلامك، فأنا سريعة الغضب"

" حسناً يا صاحبة السعادة" وخرج ....



في مكان آخر من العالم ، حيث قصر براون ، كان جون قد أنهى غداءه للتو .

رن هاتفه الخليوي فرد قائلاً :" آلو "

" آليك فورد "

" أوه آليك كيف حالك؟ لم أرك منذ مدة طويلة ، أتصدق هذا؟"

قال بصبر نافذ :" لا ، لا أصدق ذلك ، على أية حال أختك معي الآن"

" أختي أنا؟ آه أنت بالتأكيد تعني جوليا"

" بالطبع، فهي أختك الوحيدة"

" أنت بلا شك تمزح ، كيف تكون معك وهي مسافرة مع صديقاتها ؟"

" لا تغضبني بمزاحك اللطيف جون ، أنت تعلم بأنها معي ، و أنا متأكد من ذلك، لقد رأيتك تراقبني وأنا اختطفها !"

" لماذا لم تخبرني بذلك من قبل لكي أشكرك نيابة عنها ، فلطالما كانت جوليا مولعة بالاختطاف ، شكراً لك يا صديقي فقد حققت حلمها ، كان بودي أن أحقق حلمها ولكن الحال كما تعرفها ، فكيف لي أن أدبر عملية اختطافها وهي أختي الصغيرة ، والآن بما أنك أنت الذي اختطفها ، فأنا مرتاح البال ، فلن نجد خيراً منك لاختطافها"

" صدق من وصفك بشبيه المهرج"

" ومن الذي وصفني بذلك؟"

" أنا بالطبع ، على أية حال حين يعود عقلك من إجازته ، كلمني لنتفاهم" و قطع الإتصال ....

ضحك من سويداء قلبه :"لابد أن آليك المسكين الآن يستشيط غيضاً ، لكن ...."

سمع صوت حبية قلبه و خطيبته الجديدة فنفض عنه هذه الأفكار...

" حبيبتي ، تأخرنا فلنذهب بسرعة "........



" ليدي ، ......."

" لحظة من فضلك، ألم تمل بعد من مناداتي بلقب ليدي ، لقد مللت أنا ، ناديني باسمي الأول كما تنادي أخي جون"

" حسناً جولي، أهذا ما تريدينه؟"

" أجل ، ما الذي كنت على وشك أن تقوله عندما قاطعتك بتلك الطريقة الفظة؟"

" لقد نسيت، على أية حال عندي أخبار سيئة "

شحب وجهها :" ما الذي حدث لأهلي ؟، أو ربما لجون؟"

" لم يحدث لهم شيء ، كل ما في الأمر أن مدة اختطافك ستطول قليلاً عما كنت أتوقعه "

" لماذا لم تخبرني بذلك من قبل " يا له من خبر مفرح !

" هل وجدت كل ما تحتاجينه ؟"

" آه أجل "

" إذن أتمنى أن تتعسي أثناء فترة إقامتك في منزلي!" أنا آسف ليدي لكن ما باليد حيلة...

" آليك، هل يعلم جون بأنني في منزلك؟"

" بالطبع يعلم!"

" إذاً لمَ لم يأتي لإنقاذني؟"

" ربما تخلى عنك"

" جون لا يفعل هذا ، أخبرني أرجوك، لسبب أجهله أنا واثقة من أنك تعلم "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kyooot.ahlamountada.com
عبـ الربيع ـــير
عضوه نشيطه
عضوه نشيطه
avatar

عدد الرسائل : 63
تاريخ التسجيل : 16/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: رواايه اسمها الخاطف ال..... تبون اتكمله تعالو اقرو اروايه   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 5:16 pm

وهذي لعيونكم يااقومراات

" بما أنك مصرة فاسمعي، جون يعلم بأنك مختطفة ، إنما لم يوافق حتى الآن على تسليمي ما أريده ، من جهة أخرى ، لا يستطيع أن يأتي لإنقاذك ، أو حتى إبلاغ الشرطة بالأمر"

" لماذا؟"

" إذا أمسكت بي الشرطة ، ستحقق معي ، حينها سأعترف بكل شيء ، وسيعلم والداك بالسبب الذي دعاني لإختطافك، حينها أتعرفين ما الذي ستكون ردة فعلهما؟"

" لا"

" سيخرجاني من السجن على كفالتهما ، و سيغضبان من جون أشد الغضب ، و سيعيدان لي حقي، أنا واثق من ذلك أشد الثقة"

" لم أفهم شيئاً ، لو أنك فقط تخبرني بالمشكلة التي حدثت بينك وبين جون؟"

" مستحيل" وخرج ...

بقيت حبيسة غرفتها ، إلى أن حل وقت العشاء، فدخل الخاطف، سلمها عشاءها وخرج دون أن ينبس ببنت شفه...

أخذت تأكل بشهية كبيرة لم تشعر بمثلها منذ فترة طويلة، كانت خطتها الأساسية لقضاء العطلة الصيفية لهذه السنة ، هي أن تسافر مع سيليا وهي إحدى صديقاتها إلى جزيرة الأماني، وهي جزيرة سياحية رائعة تمتلكها إحدى الشركات السياحية الضخمة ، أطلقت عليها هذا الاسم تيمناً بالأسطورة القائلة بأن من يزور تلك الجزيرة تتحقق جميع أحلامه و أمانيه .... وكما يعلم الجميع بأن هذه الأسطورة ما هي إلا إشاعة أطلقتها الشركة بنفسها لجذب الزوار لا أكثر......

لم تندم جوليا أبداً ، ومع أنها كانت متلهفة لزيارة تلك الجزيرة ، إلا أن الاختطاف كان يحتل المركز الأول في قائمة الأولويات.........



" جوليا ، الطعام يناديك!"

" ابتعد عني جون!"

" هنا آليك يا فتاة"

قفزت من سريرها :" خاطفي؟"

قال مندهشاً من تصرفها الأخرق :" أجل"

" لم أكن أحلم إذاً "

" لقد وضعت طعامك على الطاولة " واستدار ناوياً الخروج ...

" آليك ، انتظر "

" هل هناك شيء" أجابها دون أن يلتفت نحوها ..

" ابقى معي ، فأنا لست معتادة على البقاء طويلاً بمفردي"

" إذن عليك أن تعتادي منذ اللحظة"

" لماذا؟؟؟؟"

" حتى يلزم اللورد المستقبلي حدوده في المستقبل "

" آليك ألن تريحني يوماً وتخبرني بالأمر؟"

" الأمر ليس بيدي "

" لماذا؟ بما أنه يخصك تستطيع أن تطلعني عليه"

" وهذه هي المشكلة ، الأمر لا يخصني ، إنما أنا سأنتقم من جون إكراماً لصاحب المشكلة فقط" وخرج..

وبعد كل شيء لم تكن المشكلة تخصه ، إذاً لماذا تشعر بالمرارة تغلف كلماته ؟...... لم تجد الجواب الشافي لسؤالها....

دخل وقت الغداء حاملاً ما لذ وطاب من الطعام ...وهكذا استمر الحال على ما هو عليه لأربعة أيام متوالية...

في مساء اليوم الرابع أتى حاملاً الطعام ، فاستوقفته :" هذا يكفي ، لقد مللت الحياة آليك، عليك أن تجد للأمر حلاً ، فلم أعيد أطيق البقاء ، وأنت تعاقبني ليل نهار على جرم لم ارتكبه ، ربما لم تعلم بهذا من قبل ، لذلك يسرني أن أخبرك بأنك إنما تنتقم مني أنا لا أخي!"

" علمت بهذا ليدي"

" لماذا أصبحت هكذا لا تطاق، ففي بداية الأمر، كنت مستعداً للنقاش و التحدث ، أما الآن فكل شيء قد تغير ألأن جون لم يعطك مبتغاك غضبت مني؟، هذا ليس بذنبي ، هذا ظلم، أنت تأخذني بجريرة أخي "

" لقد سبق أن أخبرتك من قبل ، أنا أتعلم فنون الإختطاف بسرعة "

" إذن أنت الآن أصبحت الخاطف المثالي ، يا لسخرية القدر"

ضاقت عيناه الرماديتان ، فقال :" جوليا، سأخبرك بأمر ، لو كان الأمر بيدي ، لما اختطفتك ، لكن ما باليد حيلة ، القدر أجبرني على فعل ما لا أريده"

" إذاً على الأقل ابقى معي ! تحدث معي "

" حسناً ، تكلمي أنا اسمعك "

" لا ، يجب أن تتكلم أنت"

" و ما الذي تحبين سماعه ؟"

" تحدث عن نفسك ، عن حياتك"

" اسمي آليك فورد ، عمري 24 عاماً كما سبق أن علمت، لم أكن أحب الدراسة ومع ذلك كنت طالباً مجتهداً، انهيت دراستي الجامعية ، فبدأت بالعمل في شركة العائلة ، اجتهدت في عملي حتى أتقنته، فترأست شركة فورد في بلادك ، وهي إحدى فروع الشركة الأم الموجودة هنا ، وهكذا بقيت حوالي العام في بلادك حيث التقيت بأخيك ثم أصبحنا من أعز الأصدقاء ، بعد فترة ابتدأت بعمل خاص بي هنا ، وها أنا أحاول أن أرتقي به إلى الأفضل "

" لم تحدثني عن عائلتك!"

" هذا يكفي فقد حان دورك"

" اسمي جوليا براون ، عمري 16 عاماً ، لم أنهي دراستي حتى الآن ، أحب السفر كثيراً ، في كل عطلة مذ بلغت ال13 من عمري ، و أنا أسافر مع صديقاتي لوحدنا ، هذا كل شيء "

" فقط؟"

" أجل ، حياتي بسيطة خالية من التعقيدات ، ماذا عن الناحية العاطفية؟"

" لاشيء ، هادئة ليس بها من جديد"

" ألم تقل بأنك خاطب؟"

" آه ، نعم أنا خاطب ، إنما لم أرى خطيبتي منذ شهر تقريباً "

" ألم تشتق لها ؟"

" لا بالطبع "

" وكيف ذاك؟"

" في نهاية المطاف سنتزوج فلماذا أشتاق لها منذ الآن ؟"

" وهل سيكون قريباً ؟"

" الزواج؟ أعتقد أنه سيكون بعد سنة، ماذا عنك؟"

" أنا مثلك حياتي العاطفية هادئة، لا أحب أحداً "

" لماذا؟ "

" لا أدري ربما لأنني لم أجد فارس أحلامي حتى الآن"

" فهمت" رن هاتفه الخليوي في هذه اللحظة :" آلو ..... جون؟ ...... أجل ... فيما بعد ...."

ما بين كل كلمة وأختها كان آليك ينظر إليها ، لم تفهم شيئاً إلا أن آليك كان غاضباً ..

" جوليا ، جوليا ، ليدي!"

" آسفة لم أسمعك "

" كلميه " و أعطاها هاتفه ...

" مرحباً جون ، كيف حالك ؟"

أجابها بلهفة:" جوليا ، هل أنت بخير ، هل يحسن معاملتك ؟، هل يضربك؟"

" لا، إنه طيب "

" أهذا صحيح؟ لقد أرتحت الآن"

" جون ، أريد أن أسألك سؤالاً "

" ما هو؟"

" ما الذي فعلتَه فاستحققت أنا على إثره أن اخطف ؟"

" آسف جوليا ، لا أستطيع أن أخبرك"

" جون ، أخبرني ، أرجوك"

" آسف ، لكن الجواب كما هو ، لا"

" لكن ..."

" لا شيء ، جوليا لا تتدخلي أرجوك ، فأنت من سيتأذى في النهاية "

" أخبرني ، لقد مللت من سماعكما أنتما الإثنان ترددان نفس الجملة ، فلأتأذى ، هذا لا يهمني"

" لكنه يهمنا جوليا ، افهمي"

" يهمك أنت ومن ؟"

" أنا و .... و أهلنا بالطبع "

" قلبي يحدثني بأنك كاذب"

" لست كاذباً ، اكبري قليلاً ، إلى متى ستبقين طفلة ؟"

" إلى أن تخبرني بالأمر "

"هذا يكفي ، أريد أن أتناقش مع آليك حول الفدية"

" أية فدية؟ "

" لا تتدخلي في هذا أيضاً"

" جون!"

" حسناً حسناً ، إنها تتعلق بالسر "

" أي سر ؟"

" لقد أثرت غضبي جوليا ، إلى اللقاء " وقطع الإتصال ....

" لم يخبرك جون بالأمر ، كما توقعت"

" أنت أخبرني إذن!"

" تصبحين على خير" خرج ثم عاد من جديد ....

" هاتفي؟"

" تفضل" وخرج مرة أخرى .. تاركاً إياها تكاد تنفجر من الغضب....


وإن شاء الله يكون عجبكم هذا الفصل
تحيتيـــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kyooot.ahlamountada.com
عبـ الربيع ـــير
عضوه نشيطه
عضوه نشيطه
avatar

عدد الرسائل : 63
تاريخ التسجيل : 16/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: رواايه اسمها الخاطف ال..... تبون اتكمله تعالو اقرو اروايه   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 5:19 pm

وهذا الجزء الثالث

الفصل الثالث


" جوليا ، ساعديني!"

قالها آليك بلهفة فور دخوله ....

" ما المشكلة ؟"

" لقد طفح الكيل!"

"لماذا؟"

" أنا مجرد وغد شرير!"

" أنت لست شريراً آليك!"

" بلى ، أنا نذل أيضاً ، ما كان لي أن أدخلك في هذه القضية! التي لا دخل لك بها "

" ما حصل قد حصل وأنا لم أندم يوماً عليه"

" لكن هذا لا ينفي كوني حقيراً، لو كانت في رأسي ذرة عقل لما اختطفتك، أنا نادم أشد الندم"

" انسى هذا الأمر ، وصدقني أنت لست شريراً ، لا بل وتستطيع أن تصلح خطأك أيضاً وبطريقة سهلة "

" وكيف ذاك؟ بإعادتك إلى أهلك؟"

" لا ، الأمر أبسط من ذاك بكثير ، يكفي أن تخبرني بفعلة أخي!"

" هذا لن ينفع ، أنا وغد ، و جون أكثر حقارة مني"

" لو أنك فقط تخبرني!"

" أتريدين حقاً أن تعرفي ؟"

" أجل"

" إذن اسمعي الأمر يتعلق بـ....... ، انسي الأمر، فلا فائدة من كشف الأمور"

" حسناً، وما الحل برأيك؟"

" ربما كتكفير عن ذنبي ، سأسمح لك بالخروج من هنا "

" أهذا صحيح؟"

" لا تسيئي فهمي ، لست أسمح لك بالعودة إلى بلادك ، فقط يمكنك التجوال في الأنحاء وبرفقتي بالطبع !"

" بأمرك سيدي"

" إذن تجهزي لنخرج الآن ، لقد مر وقت طويل منذ أن ذهبت إلى ....



" نحن في آليريا ، أليس كذلك؟ فهذه المناظر ليست بغريبة عليّ ، ومع ذلك في كل مرة أراها فيها، أشعر وكأنني أشاهدها للمرة الأولى"

" لم أكن أعلم بأنك قد سبقت لك زيارة أليريا "

" يسرني أن أعلم بأن مخبرك قد فاته شيء"

" هذا غريب ، فمن المفترض أن يكون عالماً بكل شيء يخصك وهو أيضاً يعلم بأني اختطفتك، وأني سافرت معك إلى هنا، فكيف غفل عن ذكر ذلك إلا إن كان لا يعلم بذلك الأمر وهذا لا يصدق"

" يا للروعة، أنا أعشق المرتفعات والجبال "

ونظرا حولهما ، فرأيا العجب العجاب ، لكأنهما كانا يحلقان فوق السحاب ، الضباب الخفيف المنتشر بين الجبال ، يعطي انطباعاً غريباً ، نظرت إلى الأسفل ، إلى الإنخفاض الساحق ، فقد كانا يقفان على قمة جبل شاهق الارتفاع ، و لشدة حبها للمرتفعات ، فقدت توازنها من روعة المنظر... أمسك بها حتى لا تسقط ، فاحمر وجهها ...

" شكراً لك آليك"

" في أي وقت ،ليدي"

يا لسخرية القدر ، أيعقل أن أحمر خجلاً في كل مرة أحتك فيها به ؟، لماذا؟ و أنا أعلم مسبقاً بأنه خاطب .... فلأترك كل شيء للوقت ، فهو الذي سيكشف كل شيء حين يحين وقت سقوط الأقنعة ....



" هل استمتعت بوقتك ؟"

" أجل ، لطالما أحببت المرتفعات ، شكراً لك لأنك أخذتني إلى ذلك المكان ، أكان عن طريق الصدفة أم أنك خططت لأخذي إلى هناك من قبل؟"

" بصراحة وبدون كذب وخداع ، لقد علمت مسبقاً بأنك تحبين المرتفعات ، ولكن هذا لا يعني أنني أخذتك إلى هناك فقط لهذا السبب ، بل لأنني أنا الآخر أحبها فأخذتك إلى هناك لأعرف رأيك بها "

" إلى أين سنذهب غداً ؟"

" لا أدري حتى الآن لكن أعدك بأنك سترين روائع وخفايا بلادنا خلال مدة اختطافك "



" جون ، إن لم تجد حلاً وبسرعة ، سأقتلك ثم سأنتحر"

" ولم الغضب؟، اهدأ و أخبرني ، لماذا لم تقتل جوليا حتى الآن بما أنك ستتقطع من الغضب ؟"

" لأن أختك مسكينة، ليس لها ذنب في ما يجري، اللوم كله يقع عليك أيها اللورد المستقبلي"

" لا تبرئ نفسك آليك ، فإن كنت أنا قد أخطأت مرة ، فأنت أخطأت مرتين ، لم يجبرك أحد على اختطاف مراهقة بريئة"

" أجل ، هذا صحيح ، إنما هذا لا يعني بأن الوقت قد فات ، فباستطاعتي الآن أن أذهب و أخبرها بكل شيء ، صحيح أنني سأتحمل أكثر اللوم و سأكون في وجه المدفع ، لكنني لن أفاجأ حين أسمع بأنها قد قتلتك ، فما فعلته ليس بالهين"

" لا أرجوك آليك ، لا تخبرها ، ستغضب مني بالتأكيد ، أرجوك أنت صديقي..."

" لا لم أعد صديقك منذ أن فعلت فعلتك " و قطع الاتصال، وكالعادة لم يسفر الاتصال عن نتيجة ... ... سقطت خصلة متمردة من شعره البني على وجهه ، فرفعها بعصبية ......

أخذ يفكر ويفكر ........ أتراه سيخبرها يوماً بالسر ... لم يكن يعرف ... لو أنني لم استعجل واختطفها لما حصل ما حصل ..... وصدق جون حين قال بأنني أنا الآخر مذنب ... أنهكه التفكير فخلد إلى النوم ...... لكنه قال قبل أن يستسلم نهائياً له :" يبدو أنني أنا من سيتعذب ، لا بل و سيجن في نهاية المطاف!"



" يا للروعة ! يا للجمال ! إنه الخيال بعينه"

" هل أعجبك المكان؟"

" بالطبع وكيف لا يعجبني؟، كل شيء في أليريا رائع حتى حديقة منزلك "

" يسرني سماع ذلك"

" كيف اكتشفتها؟"

" كانت هذه الغابة هي ملاذي في صغري ، إذا ما أحسست بالضيق ، لقد كنت أعشقها ومازلت، كنا نأتي أنا و آلي إلى هنا دون علم والدينا "

" ومن هي آلي ؟ أهي خطيبتك ؟"

" لا، إنها ليست بخطيبتي ، فـ آليسا هي أختي الصغيرة "

" وماذا كنتما تفعلان هنا ؟"

" لاشيء ، فقط نتمشى كما نفعل نحن الآن ، أو نسبح "

" تسبحان ؟ أين؟"

" في بحيرة قريبة من هنا ، سرعان ما سنصل إليها "

لاحت لهما من خلف صف من الأشجار العملاقة بقعة زرقاء من المياه الصافية....

" ما أروعها ، آليك أريد أن أسبح فيها!"

" لقد توقعت ذلك ، فجهزت لك ملابس إضافية "

" أوه شكراً " وأسدلت شعرها ذو التسريحة الغريبة والرائعة في ذات الوقت ....ونزلت للماء البارد...

" إنها أول مرة أراك تسدلين شعرك فيها!"

" أهذا صحيح؟ أنا أرفعه دائماً تجنباً للحر"

" إنه رائع!"

" يا للفرحة، لقد أزداد عدد المعجبين"

" لا تسيئي فهمي، أنا لست معجباً، فما فعلته ليس سوى تقرير أمر واقع فقط لا غير"

" حسناً حسناً ، أعدك أن ألا أسدل شعري مرة أخرى"

" لم أقصد هذا! " لا يا غبية فشعرك هكذا أروع بكثير! إنما لا أستطيع أن أتكلم معك بصراحة..

" إذن؟"

" إذن ماذا؟ انسي الموضوع ، ولنتمشى قليلاً "

" فلنذهب إذن"

تمشيا قليلاً ثم عرجا على مطعم فخم لتناول العشاء في طريق عودتهما إلى المنزل ....



"انتظر قليلاً ، دعني أمتع ناظري بهذه الحديقة الرائعة!"

" أحقاً ؟، أوه بالطبع إنها رائعة ، لكن حديقتكم هي الأخرى رائعة!"

" هل رأيتها؟ أنا أعشقها "

" بالمناسبة، يبدو أن أخاك قد تخلى عنك الآن فهو يرفض المساومة"

التفتت إليه فالتقت العينان الخضراوان الرماديتان بالعينين العسليتين:" لماذا لا تخبرني بمطالبك فادفعها لك أنا ؟"

أشاح بعينيه عنها:" لأن المشكلة بيني وبين أخيك ، ولا أريد لأحد أن يتدخل فيما بيننا "

" لكن ألا تظن أنك أدخلتني في المشكلة ، بل أصبحت المشكلة تتعلق بي أنا وحدي ، لذلك من حقي أن أعلم بكل شيء "

" أعرف جوليا، وهذا ما يؤرقني ، لذلك من الأفضل أن تبقي جاهلة بالأمور، لا فائدة من اكتشاف المستور، صدقيني ، في النهاية لا أحد سيتعذب سواك " ودخل لوحده ، حتى أنه لم يعبأ بردة فعلها ، لكأنه يعطيها الفرصة للهرب ، لكن عنادها اشتعل في هذه اللحظة ، ولسوف تبقى هنا حتى تعرف بالأمر لكن .... " سأتعذب في نهاية المطاف؟، لماذا؟ أنا لم أفعل شيئاً ، لكن قلبي بدأ ينذر بالشر ، يبدو أن المشكلة أكبر مما كنت أظن بكثير "....

لا بأس ، لا بل لا مشكلة أبداً ، ستكتشف بنفسها القضية ، فذكاؤها عادةً لا يستهان به!...



" آليك، آليك .. أرجوك أجبني!"

لم تسمع له صوتاً فأخذت تجول في أنحاء القصر بحثاً عنه .. حتى وجدته بعد نصف ساعة في غرفة المكتبة .... جالساً على إحدى الأرائك الوثيرة، واضعاً رأسه بين يديه ، ومستغرقاً في تفكير عميق بائس ، لكأنه يصارع دافع الخير ودافع الشر في نفسه ...

رأته جوليا بذلك المنظر الذي يقطع القلب ، فدنت منه :" آليك، أنا آسفة ما عدت أرغب في معرفة الأمر ، لقد فكرت في كلامكما أنت و جون ، و فهمت أخيراً أنكما أكبر مني ، فلابد أنكما تعرفان ما هو الأفضل لي "

رفع رأسه وقال بصوت يائس:" ربما كنتي أكبر منا بالرغم من كل شيء! فنحن الإثنان لم نحسن التصرف بعكسك، فحتى و أنا خاطفك ، تحاولين مواساتي والتخفيف عني ! صدقيني لم أعد أتحمل المزيد من الندم وتأنيب الضمير وسأخبرك بكل شيء ".

____________


يتبع الفصل الرابع .......... و ردودكم الحلوة بدي أشوفها قبل........ ^_^
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kyooot.ahlamountada.com
 
رواايه اسمها الخاطف ال..... تبون اتكمله تعالو اقرو اروايه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ahlamontada.com www.aalm.bnoty.com :: الادب :: الروايات-
انتقل الى: